يشكل الخطاب الإعلامي مرتكزا أساسيا في تحديد ملامح الرؤية السياسية والاجتماعية في أوقات التغيير السياسي ومن هذا المنطلق برز اسم خالد أحمد دناع وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة السلام بتحالف تأسيس كأحد الفاعلين الرئيسيين في تشكيل الخطاب الإعلامي الخاص بالتكتل الداعي للدولة المدنية الديمقراطية

​مرتكزات الخطة الإعلامية للسيد خالد دناع
​تركزت الجهود الإعلامية التي يقودها دناع على مجموعة من المسارات الهيكلية والسياسية ولعل أبرزها اليوم.

1/إعادة بناء المنظومة الإعلامية حيث كشف دناع عن توجهات لإطلاق مؤسسات حديثة تهدف إلى صياغة رواية وطنية موحدة وإعادة بناء الخطاب الإعلامي بما يتناسب مع التحديات الراهنة.

2/تأسيس منصات رسمية تشمل الخطط إطلاق منصات رقمية موحدة وإنشاء وكالة أنباء متخصصة تنقل الموقف الرسمي وتسهم في استعادة الحضور الإعلامي محلياً ودولياً.

3/ يعتمد الخطاب المعلن للوزارة على مواقف تؤكد ضرورة إنهاء النزاع، وتفكيك نفوذ نظام التمكين السابق، ودعم بناء مؤسسات وطنية مستقلة خاضعة للدستور.

4/مواجهة ما يعتبره إعلام تنظيم الإخوان المسلمين حملات موجهة لبث الكراهية والشقاق المجتمعي، عبر دحض الإشاعات ونشر التوضيحات الرسمية.

5/الترويج لدلالات “حكومة السلام”: الترسيخ الإعلامي للمسمى السياسي للحكومة كخيار استراتيجي يهدف إلى إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار.

كما ان التركيز في الخطاب الإعلامي على المحافظة على سلامة الأراضي السودانية والنسيج الاجتماعي من دعاوى التقسيم والتشرذم.
وتظهر هذه الخطوات محاولة لإيجاد هيكل إعلامي موحد ويعبر عن وجهة نظر التحالف السياسي الذي يمثله إضافة الى تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والملحة في إيجاد الروى التى تخدم مصالح الشعب السوداني خاصة شعب الهامش العريض الذي ينتظر الكثير والكثير من تحالف تأسيس اليوم.
هذا بالإضافة الى وقوفه الميداني على عدد من مواقع محطات الإعلام والاذاعات المحلية بدارفور .
مع زياراته المتكررة لمبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون بنيالا تأكيدا لما يقوم به الى الجانب دعمه القوي لكل المنصات الإعلامية الحرة والتى تعمل لخدمة المواطن والوطن.