شاهد مقطع يتداول من قبل نشطاء يقال تم تصويره وسط الخرطوم لأحد قادة التطرف والإرهاب حيث وجه رسالة تهديد جاء فيها: بعد القضاء على الدعم السريع الخطوة المقبلة هي محاربة “القحّاتة في إشارة إلى المدنيين المناهضين للحرب وأعلنوا موقف الحياد وطالبوا بايقافها
لكن السؤال : لماذا يرفض قادة الجيش الاتهامات الموجهة إليهم بالتورط في إشعال الحرب وعدم الاعتراف بتغلغل تنظيم الإخوان المسلمين داخل مؤسسة الجيش بينما الأدلة التي بحوزتنا تثبت تورط الحركة الإسلامية وهي التي تقود هذه الحرب
لذا نشاهد في المقطع ظهور أشخاص يرتدون الزي الرسمي للقوات المسلحة مع عناصر متطرفة منتمية للإسلاميين وبالتالي هذا المقطع كفيل بكشف العلاقة التي تربط بين الطرفين ويفضح حجم التآمر على الشعب السوداني في ثورته المجيدة لذالك قرورا يشعلوا الحرب وينشر الفوضى ليعيد الإسلاميين إلى السلطة الضامن لعودتهم في هذا المخطط الي الحكم هو الجيش

 

عكاشةعمر