نبارك لرئيس الوزراء وأعضاء حكومته الموقرة اعتماد نتيجة امتحانات الشهادة السودانية، وهي خطوة مهمة في طريق استعادة العملية التعليمية، وبناء مؤسسات الدولة، وفتح الطريق أمام أبنائنا وبناتنا لمواصلة تعليمهم وصناعة مستقبلهم. فهذا أحد الأهداف الأساسية التي قامت من أجلها حكومة السلام .
وفي هذا السياق، نحيي الجهود الشعبية والرسمية التي بدأت في عدد من الولايات لإعادة تأهيل مؤسساتنا التعليمية، ونقدر بصورة خاصة جهود مؤسسة السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار في صيانة وتأهيل جامعة الفاشر، وكذلك جهود الشابات والشباب في غرف الطوارئ والاستجابة الإنسانية في تأهيل جامعة نيالا.
هذه الجهود تؤكد أن إعادة بناء السودان ليست مسؤولية الحكومة وحدها، بل مسؤولية الجميع. وما بدأ في الفاشر ونيالا نأمل أن يمتد إلى بقية الولايات، وأن تتكامل المبادرات الشعبية مع جهود الدولة حتى نستعيد مؤسساتنا ونوفر لأبنائنا البيئة التي يستحقونها للتعليم وبناء المستقبل.
وستواصل حكومة السلام، عبر مجلسها الرئاسي ومجلس الوزراء وحكام الأقاليم، دعم هذه الجهود ومتابعتها، والعمل مع كل من يسهم في إعادة بناء السودان، لأن المرحلة المقبلة يجب أن تكون مرحلة عمل وبناء واستعادة لما دمرته الحرب.
