بعد ربع قرن من النضال، مستصحبًا التاريخ الطويل في حركة تحرير السودان، إذ كنت عضوًا مؤسسًا لميدان التحرير، تشرفت فيها بمرافقة قادة بقامة وطن، رحمهم الله جميعًا، وقد عملت معهم بجد وإخلاص لرفع راية تحرير العقول، ومن بعدها تحرير الوطن من دنس جماعة الإخوان المسلمين.

كانت عقودًا من الزمن قدمنا فيها كل الغالي والنفيس، وفقدنا فيها خيرة الرفاق والأصحاب المخلصين لمشروع المهمشين في السودان، ولم يكن لنا همّ ولا هدف غير التضحية في سبيل القضايا التي آمنا بها.

اليوم، وبعد كل تلك الحقبة المليئة بالعمل الجاد وصحبة الأخيار، أجد نفسي، وعددًا من رفاقي ضباط وضباط صف وجنود التحرير، نجد أن الطريق الأوضح لتحقيق ما بدأناه وآمنا به طوال فترات النضال الطويلة هو العمل مع رفاق الدرب الطويل في حركة العدل والمساواة.

وبناءً على ذلك، أعلن انضمامي ورفاقي ضباط وضباط صف وجنود التحرير، نعلن انضمامنا إلى حركة العدل والمساواة بقيادة الرفيق الدكتور/ سليمان صندل حقار، وسوف نعمل معًا لأجل المشروع الذي تشرفنا بتأسيسه في مشوارنا النضالي الطويل، وتحت راية تحالف السودان التأسيسي وحكومة السلام، لتكملة تأسيس ذلك الوطن الذي ظللنا نعمل لعقود من أجله.

وإنها لثورة حتى النصر.

اللواء/ دوسه عيسى الطيب
التاريخ: ١٢ اكتوبر ٢٠٢٦